×
 
 
فئة المؤسسة المتميزة
المرتبة الاولى: المؤسسة الفلسطينية للاقراض والتنمية (فاتن)
 
 
(فاتن) شركة غير ربحية تتمثّل رؤيتها في السعي إلى تحسين نوعية الحياة في فلسطين، عبر الوصول بشكل واسع إلى خدمات التمويل الصغير والمشاريع الصغيرة عالية الجودة والمستدامة. وتستهدف (فاتن) في برامجها تقديم قروض مُستدامة لشريحة الفقراء والنساء في الضفة وغزة، حيث تشكّل شريحةُ النساء ما نسبته 87% من محفظة القروض التي تديرها المؤسسة والبالغة حوالي 21 مليون دولار.وأصدرت (فاتن) على مدى 11 عاماً حوالي 87 ألف قرض بقيمة 85 مليون دولار أمريكي.
 
وتتميّز المؤسسة بارتباطها بعدة شراكات مع المؤسسات المحلية وكذلك الأمريكية والأوروبية والعربية، وبحصولها منذ العام 2005 وحتى 2010 على شهادة الشفافية بدرجة "خمس ماسات" من السوق المالي الدولي MIXMARKET، كما حصلت على عدة جوائز محلية ودولية منها: جائزة التميّز والإبداع للموظفين من شبكة التمويل الأصغر في البلدان العربية (سنابل)، والشبكة الفلسطينية للإقراض الصغير والمتناهي الصغر (شراكة) عام 2009، وجائزتا أفضل مشروع وأفضل موظف إقراض من UNDP ومؤسسة NOVIP الهولندية التابعة لمنظمة OXFAM في العام 2009، إلى جانب تقييمها كأفضل مؤسسة إقراض على مستوى فلسطين من قبل مؤسسة Planet Rating الفرنسية عام 2006، بالإضافة إلى عدة جوائز تقديرية من مؤسسات السلطة الفلسطينية والوزارات والبلديات المحلية.
 
المرتبة الثانية: مركز المعمار الشعبي (رواق)

 

يعمل (رواق) ومنذ عام 1991 على حماية وتوثيق وتنمية التراث الثقافي الفلسطيني بشكل عام والتراث المعماري بشكل خاص، ويسعى إلى إعادة إحياء طرق البناء التقليدي في فلسطين. ويركّز مركز (رواق) في تنفيذ مشاريعه على خلق فرص عمل لأبناء المناطق المستفيدة، كما يحرص المركز على التشبيك مع المؤسسات الأخرى والمكمّلة بهدف تعزيز الاستفادة المحلية والمستدامة من هذه المشاريع، مثل البحث عن مؤسسات شريكة لتمويل تجهيز المباني التي يتم ترميمها لاستفادة المجتمع المحلي.
 
ويعدّ أحد أهم إنجازات (رواق) إطلاقُ سجلٍّ إلكتروني يضمّ أكثر من 50 ألفَ بنايةٍ تاريخيةٍ موزعةٍ على أكثر من 420 موقع في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبإمكان الزائر لموقع المركز الإلكتروني الاطلاع على هذا السجل.
 
وأطلق المركز عام 2005 "بينالي رواق"، وهو تظاهرة من النشاطات الثقافية تجمع الممولين والمستفيدين. ويعملالمركز حالياً على حشد الطاقات والتمويل من أجل إعادة الحياة إلى أهم 50 مركزاً تاريخياً للترميم في فلسطين.

وحاز مركز (رواق) على عدة جوائز منها: جائزة أمان للشفافية عام 2007، وجائزة دبي لأفضل الممارسات بهدف تحسين البيئة المعيشية من مؤسسة UNHABITAT بالتعاون مع حكومة دبي عام 2008.

المرتبة الثالثة: جمعية الحق في الحياة - غزة

 

تقدّم الجمعية منذ عام 1992 خدمات التأهيل لذوي متلازمة داون ومصابي التوحّد في قطاع غزة، وتهدف إلى محاولة تأهيل الحالات المرضية لتعتمد على نفسها في إيجاد الدخل من خلال تطوير قدراتها.
 
وتخدم الجمعية 830 حالةٍ من ذوي متلازمة داون، و 65 حالةً من مصابي التوحد، كما تستهدف في مشاريعها ذوي هؤلاء الأطفال وتحرص على إشراكهم في متابعة حالات أبنائهم وعقد ورشات عمل متخصّصة لهم.
 
ويضم طاقم الجمعية 205 موظفٍ ومتخصصٍ في مجالات تشخيص الحالات والبرامج العلاجية والنفسية والتأهيل. وتعتمد على التكنولوجيا الحديثة لمعالجة الحالات عبر اتباع أسلوب محاكات الواقع بشكلٍ مباشر، كما تعمد الجمعية إلى الاستعانة بالخبرات المحيطة وإلى السعي لابتكار مشاريع جديدة تخدم الفئة المستهدفة مثل استحداث دائرة الخدمات التخصّصية.
وتلتزم الجمعية بتنفيذ ثلاثةِ أنواع من التقييم للتحقّق من الوصول للأهداف المرجوة وهي: تقييم نشاطات المشروع، تقييم النتائج الأخيرة للمشروع، وتقييم جودة الخدمات.
فئة التجربة المتميزة.
المرتبة الاولى: احمد سليم جودة

 

حقّق الحاج أحمد جودة تجربة تنموية مُستدامة على مستوى العائلة، بل باتت نموذجاً قابلاً للتطبيق من قبل عدد من مزارعي الأغوار. وتتمثّل التجربة بالاستثمار في تربية الأغنام وزراعة الأرض بالمحاصيل العلفية وبأشجار الزيتون، وذلك عبر استصلاح مساحات كبيرة من الأرض في منطقة النصارية بالأغوار واستغلال المصادر الطبيعية المتوفرة والاعتماد على الرعي الطبيعي والابتعاد عن الكيماويات والأعلاف المصنّعة.
 
وتمكّن الحاج أحمد وأبناؤه من توسعة المشروع ليشملَ تصنيع مشتقاتِ الحليب وتسويقِها وبيعِها في السوق المحلية. وتجاوزَت العائلة عقبات عديدة منها ندرة مصادر المياه في منطقة الأغوار حيث قاموا بحفر بئر ارتوازي، كما واجهوا اعتداءات المستوطنين في المنطقة والحواجز الإسرائيلية، متحلِّين بإرادة الإنسان الفلسطيني المرتبطِ بأرضه.
 
وتُجسِّد هذه التجربة نموذجاً اقتصادياً ريادياً يحقّق التكامل الزراعي الصناعي، ويجمع ما بين الاستثمار في الثروة الحيوانية والنباتية، كما يتميّز المشروع بانخفاض التكاليف الإنتاجية والتسويقية. واليوم وحفاظاً على استمرارية المشروع ونمائه؛ يواصل حفيد الحاج أحمد دراسته للهندسة الزراعية ليكملَ بدورِه المشوار وليدخِلَ أحدث الأساليب التقنية المتبعة في العالم.
المرتبة الثانية:عماد احمد حسونة

 

نجح السيد عماد حسّونة في تصميم ماكنة ضغط هوائية، تدفعُ الهواءَ الطبيعي إلى محرّك الشاحنة كمصدر طاقة بديل عن مشتقّات البترول الضارة بالبيئة، وتمّ تطبيق هذه التجربة عملياً، ونالت شهادة براءة الاختراع من وزارة الاقتصاد الفلسطينية.
 
وأهمّ ما يميز هذا الاختراع كونه يُعدّ وسيلة صديقة للبيئة، فالعوادم لم يعد لها مكانٌ هنا، كما يتميّز بالتكلفة المنخفضة حيث سيوفّر على المستهلك تكاليف استخدام البترول بمختلف مشتقاته.
 
وتُعدّ هذه التجربة نقلة نوعية وفريدة في حال تمّ تطبيقها في تشغيل أي محرّك بالاعتماد على الهواء كمصدر للطاقة.
المرتبة الثالثة:ابراهيم راشد الحاج

 

قام السيد إبراهيم الحاج باختراع سرير طبّي متطوّر يسهّل على المرضى غير القادرين على الحركة قضاءَ حاجتهم في سرير مجهّز بحوض كهربائي يتحكم به المريض بواسطة الريموت كنترول، دون الحاجة إلى مساعدة أحد. كما زُوِّد هذا السرير بآلية للتنظيف، بما يوفر الوقت للقائمين على رعاية المريض.
 
ويفيد هذا الابتكار المرضى والمتعاملين معهم في المستشفيات وفي المنازل، حيث يوفر الراحة النفسية للمرضى وللممرضين ولكل من يتولى رعاية المريض.
وتمكّن إبراهيم من الحصول على الدعم المالي عبر الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (بيكتي)، وبالتعاون مع القنصلية البريطانية في القدس، لترجمة نموذج اختراعه المصغّر إلى مشروعٍ متكاملٍ على أرض الواقع، وعمل لإنجاح المشروع بالتعاون مع فريق من المهندسين المختصين في مجالات مختلفة بشكل تكاملي، حتى نجح في نيل براءتي اختراع فلسطينية وأردنية.
 
فئة التميز لذوي الاحتياجات الخاصة
المرتبة الاولى: سوسن الخليلي - غزة

 

تمكّنت سوسن الخليلي من غزة، من تحدي إعاقتها عبر المشاركة الفاعلة في الأنشطة المجتمعية والرياضية وغيرها بالتوازي مع حرصها على تنمية قدراتها الذاتية، ما أهّلها لنيل الكثير من شهادات التقدير من مؤسسات رسمية وشعبية. وتتقن سوسن مجموعة من الحرف اليدوية، منها الرسم على الزجاج والنحت على المرايا والرسم على الفخّار والجرانيت وفن التطريز.
 
وحرصت سوسن على بث روح الإرادة وتحفيزها في نفوس أقرانها من ذوي الاحتياجات الخاصة عبر تدريبهم على الحرف اليدوية. كما تتمتّع بمواهب عديدة منها كتابة وإلقاء الشعر، ونالت عدة جوائز أدبية في هذا المضمار.
 
كما التفتت سوسن إلى ممارسة الأنشطة الرياضية وتميّزت بها؛ لاسيّما لعبة تنس الطاولةحيث حصلت على ميداليات ذهبية في هذه اللعبة على المستويين الوطني والإقليمي عبر مشاركتها في العديد من الأنشطة الإقليمية والدولية من خلال الاتحاد الفلسطيني لرياضة المعاقين، فنالت الذهبية في تنس الطاولة على مستوى قطاع غزة عام 2009، ومثلها من اللجنة الأولمبية لاتحاد رياضة المعاقين عام 2006، وأخرى من جمهورية مصر العربية عام 2000.
المرتبة الثانية: كمال عابدين - الخليل

 

ارتأى كمال عابدين من محافظة الخليل أن يطلقَ تسمية "الوضع الخاص" على حالته، وتمكّن من إعالة نفسه معتمداً على وظيفته الرسمية في إحدى مراكز التدريب المهني. وعمل على تطوير مكان عمله ليخدِمَ ذوي الإعاقات، وذلك عبر تأسيس نواة لمكتبة في المركز تستجيب لاحتياجات المعاقين حركياً، وتطوير مدخلٍ خاصٍ يلبّي احتياجات المقعدين على الكرسي المتحرك، وتجهيز وحدة صحية خاصة بالمعاقين.

وتميّز كمال في ممارسة رياضات مختلفة، وشارك في بطولات دولية ومنها في بريطانيا وفرنسا والأردن وغيرها،ونال عدداً من الميداليات الذهبية والفضية في مسابقات لذوي الاحتياجات الخاصة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، ومنها الميدالية الفضية  في تنس الطاولة ضمن بطولة النادي الوطني الأردني عام 2008، وميدالية ذهبية تقديرية في التحضير لأولمبياد ذوي الإعاقات العقلية عام 2000 من بريطانيا، وحصل على ميداليتين فضيتين في تنس الطاولة ضمن الدورة العربية عام 1999، وحاز على المركز الخامس لألعاب القوى في بريطانيا عام 1997.

المركز الثالث: أحمد بني نمرة- سلفيت

 

 
تحدّى أحمد بني نمرة من مدينة سلفيت واقع إعاقته وهو أسير في سجون الاحتلال، حيث لم يتوانَ عن مدّ يد العون للأسرى والتخفيف من معاناتهم. كما نشط على المستوى الرياضي في المعتقل وترأَّسَ الفريق الرياضي في المعتقلات الإسرائيلية رغم إصابته.
ويُعيل أحمد أسرةً من سبعةِ أفراد بالاعتماد على عمله كموظف في مكتب اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية. كما نشط في العمل ضد الاستيطان من خلال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان. إلى جانب نشاطه في العمل الجماهيري التطوعي في الدفاع عن قضايا اللاجئين، وهو عضو في اللجنة الوطنية العليا للدفاع عن حق العودة.
وهو عضو في عدة هيئات ولجان وطنية وشعبية مثل مركز حرّيات للدفاع عن الحقوق المدنية، واتحاد لجان الرعاية الصحية، وجمعية نادي الأسير الفلسطيني. وساهم أحمد في تنظيم أكثر من 105 عملٍ تطوعيٍّ لتقديم خدماتٍ طبيةٍ لأهالي سلفيت ولذوي الاحتياجات الخاصة.
جائزة خاصة
فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية

 

بدأت المؤسسة عملها عام 1979 متحدّيةً محاولات الاحتلال لطمس الشخصية الثقافية والتراثية الفلسطينية. ويُعدّ من أبرز مهامها استلهامُ وإحياءُ التراث الشعبي الفلسطيني. وتميّزت الفرقة بالأعمال الفنية الغزيرة إذ أنتجت 12 عملاً فنياً وقدمت حوالي ألفَ عرضٍ في الوطن والأقطار العربية وفي أوروبا والولايات المتحدة الأمركية، وتعرض ما لا يقل عن 20 عرضاً سنوياً.
 
وعمدت الفرقة إلى اتباع سياسة تعزيز الإبداع والتميّز لموظفيها المحترفين من خلال توفير ورشات التدريب المتخصصة المحلية والعالمية لهم. كما تعتمد على الموارد البشرية اليافعة التطوعية، وتعتبر فرقة "براعم الفنون" الرافد الرئيسي للفرقة.
وتضمّ "الفنون الشعبية" 80 راقصةً وراقصاً إلى جانب أكثر من 40 عضواً من الإداريين والفنيين. وتمكّنت من تحقيق التمويل الذاتي بنسبة 90% وذلك من إيرادات بيع التذاكر والجولات الفنية.
 
وحازت الفرقة على عدة جوائز أهمّها: جائزة فلسطين للتراث الشعبي عام 1997، وجائزة مهرجان الجزيرة الدولي الثاني للإنتاج التلفزيوني في قطر عام 2006، وجائزة نوح إبراهيم للتراث من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث عام 1989.
 
فرقة العاشقين

 

 

تأسّست الفرقة عام 1977 كفرقة غنائية فلسطينية ملتزمة حملت رسالة القضية الفلسطينية وجابت بها مختلف أرجاء العالم، ونقلت هموم وآلام وتاريخ نضال الشعب الفلسطيني من خلال أغانيها التي استوحتها من الأغاني التراثية وأخرى وطنية، والتي كتب كلماتها أكبر وأشهر الشعراء الفلسطينيين أمثال محمود درويش، سميح القاسم، توفيق زيّاد، أبو الصادق صلاح الحسيني، نوح إبراهيم، أحمد دحبور، ويوسف الحسّون وآخرين.

واشتُهرت "العاشقين" في أغاني "من سجن عكا" و "إشهد يا عالم" و "هبّت النار" وغيرها المئات من الأعمال، حيث قدّمت الفرقة ما قد يزيد عن 300 أغنية، كما عُرِفت لها أعمالٌ غنائية عديدة على مستوى الوطن العربي من أهمها "بأمّ عيني" و "بيروت".

وعادت "العاشقين" تشدو في مسارح وساحات مدن العالم العربي والغربي، وكان ميلاد الفرحة الحقيقية لأعضاء الفرقة وللشعب الفلسطيني حين وطأت أقدامهم أرض الوطن وغنوا على تراب فلسطين في الذكرى السادسة لرحيل القائد الشهيد الرمز ياسر عرفات، وسط الأهل والأحبة وفي كل مدينة فلسطينية. وحتى اليوم لا تزال الأجيال بمختلف أعمارها وفئاتها في فلسطين وفي العالم العربي تردّد أغاني "العاشقين".